باب الريان
ثقافة عامة
هل سينجح مروان البرغوثي في الانتخابات من وراء القضبان

هل سينجح مروان البرغوثي في الانتخابات من وراء القضبان

هذا السؤال الذي يطرح نفسه هل سينجح مروان البرغوثي في الانتخابات اذا تقدم بترشيح نفسه من وراء القضبان ؟

الجواب نعم ، فالبرغوثي الذي حكم علية مدى الحياة من قبل سلطات الاحتلال الفاشيه ما زال محبوبا من قبل الشعب الفلسطيني حتى ان جميع الفصائل الفلسطينيه تؤكد ذلك بأن مروان البرغوثي يعتبر رمزاً من رموز المقاومه الشريفه والصادقة التي تقاوم الاحتلال الفاشي ، فهو يعتبر من اشد الثارين ضد الاستبداد والاضطهاد ضد الصهيانه.

ولكن الشيء العجيب ان القيادة الفلسطينيه لا تطالب بالافراج عن هذا الفارس الذي يقبع في سجون الاحتلال، فمحمود عباس تربطه علاقة طيبه مع ابناء صهيون ولكن عباس واعوانه يعرفون انه اذا خرج هذا الفارس من وراء القضبان سوف لن يكون لهم اي دور سياسي سوى داخل السلطة الفلسطينيه او خارجها، فكما نعرف قبل عدة ايام كشف فاروق القدومي المستور حول اغتيال الرئيس عرفات وقدم اعتراف على انه كان هناك تعاون وثيق بين عباس ودحلان واليهود والأمريكان حول الخطوات التي سوف يتم بها اغتيال عرفات، فاذا خرج هذا الفارس من وراء القضبان سوف يكشف كثيراً من الألغاز والأسرار، والتي ادت بهذا الشعب الى الوصول الى تلك المرحلة من التخذل والفرقان، فالعالم كله الأن غير مكترث كله بالشعب الفلسطيني ولا بعملي’ السلام التي انطلقت من أوسلوا وانتهت الى عباس فأبناء صهيون يسرحون ويمرحون دون قيد او شرط فكما نلاحظ ان العم ميتشل جاء الى دمشق ليحث السوريين على استئناف المحادثات بين سوريا واسرائيل، وبنفس الوقت حضر الى اسرائيل غيتس مطمنئن اليهود ان الولايات المتحدة لن تتخلى عن طفلها المدلل وذلك بتزويدهم طائرات اف 35  لتحميهم من اي عدوان خارجي .

ولكن الشئ الذي يجعل كل موطن عربي وفلسطيني يفكر اين تلك قادة الفصائل الأحرار الذين جاهدوا من اجل استرجاع فلسطين ومقاومه الاحتلال الا يفكرون بأن هناك ابطال شرف نذرو نفسهم لفلسطين ومقاومه كل مغتصب يقبعون وراء القضبان ينتظرون الخروج ، الا يجدر بنا ان نفكر كيف نضغط على ابناء صهيون لإخراجهم من نير الظلم والاحتلال .

لؤي عناب

28/7/2009

 

 

 

 

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية